تجمع الشبيبة الديمقراطي يدين العنف ويؤكّد سلمية التظاهر والتعبير

 صدر عن تجمع الشبيبة الديمقراطي البيان الآتي:

 
    نتيجة استهتار أهل السلطة الفاسدة بمصلحة الدولة والمواطنين واستخفافهم بمآسي ومعاناة الناس المتأثرة بمفاعيل الأزمة الاقتصادية الخانقة واستبداد المصارف بجنى عمرهم وتعبهم فضلاً عن الانهيار المتسارع للعملة وغياب الرقابة عن مراكز الصيرفة بشكل مريب    

لم تجد فئات هذا الشعب الثائر بديلاً عن الاستمرار بلجوئها للشارع تعبيراً عن معاناتها وغضبها من سياسة ادارة الظهر لمطالبها، لا سيما المطلب الموحّد بتشكيل حكومة مستقلّين من خارج الطبقة السياسية تعمل على وقف الانهيار والحدّ من مخاطره… بل وتماديه. هو غضب من استمرار الحكم اللامسؤول بنهج المحاصصات والمزايدات الطائفية في إدارة شؤون الدولة… بل وتماديه أيضاً في تبنّي أساليب القمع الأمني والوحشي للأنظمة الديكتاتورية المستبدّة في المنطقة والعالم تجاه المتظاهرين والمعتقلين    

  إن تجمع الشبيبة الديمقراطي يدين سياسة العنف المفرط هذه التي تتبعها الأجهزة الأمنية، واستدراج المتظاهرين لموجات عنف تضرّ بصورة الانتفاضة وتضيّع بوصلتها الحقيقية وأهدافها، وإعادة عقارب الساعة إلى الوارء ودفع البلد أكثر نحو نفق الاضطراب الأهلي والأمني. كما يؤكّد التجمع تمسّكه ودفاعه عن حق المواطنين بالتظاهر والاعتصام والاضراب والتعبير السلمي بعيداً عن العبث والإضرار بالممتلكات العامة والخاصّة… فالدولة للمواطنين وهي الهدف والمبتغى، أما الفساد له أهله وأربابه، وهم من يتحكّمون اليوم بهذه الدولة… التي تنتظر من يحررها.

                      بيروت في 20 كانون الثاني 2020                      تجمع الشبيبة الديمقراطي

تجمع الشبيبة الديمقراطي

تجمع الشبيبة الديمقراطي

شاهد أيضاً

منظمة العمل الشيوعي تدعو إلى حكومة انقاذ عاجلة لمواجهة مضاعفات الكارثة

وقد تجلى ذلك في تعامل تلك القوى مع  المبادرة الفرنسية ووجهتها الإنقاذية والإصلاحية في آن، وانتهت إلى التفريط بها ووأدها على مذبح  المكاسب المرتجاة ورافضة تقديم التنازلات في سبيل المصلحة الوطنية، وترك البلاد تتخبط وسط بحر من الأزمات، مع حكومة ولدت مشلولة أصلاً وهي الأن عاجزة عن تصريف الأعمال.